إنترنت

حقائق حول الروبوتات الجنسية التي ستغير الجنس والزواج

أصبحت الروبوتات الجنسية من أهم المواضيع في صناعة التكنولوجيا المتقدمة هذه الأيام، حيث من المنتظر أن يكون لها وجود قوي في السنوات القادمة.

وقد دخلت العديد من شركات صناعة الروبوتات على الخط حيث من المنتظر أن تصل قيمة هذا القطاع إلى بضعة مليارات من الدولارات، في ظل تزايد مؤيدي هذه الفكرة.

ويخشى الكثير من المراقبين أن تكون هذه بداية نهاية الجنس البشري، خصوصا إذا تحولت هذه إلى موضة جديدة وأصبح كثيرون يفضلون هذه الروبوتات على الزواج الطبيعي.

  • ما هي الروبوتات الجنسية؟

هي روبوتات تتوفر لكلا الجنسين، تتمتع بأجساد “مثالية” بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في شرائها، وصممت لممارسة الجنس معها.

تتفاعل الروبوتات الجنسية بناء على الذكاء الإصطناعي وهي ليست مجرد دمى جنسية، أو أدوات جنسية كما هو شائع في عالمنا منذ سنوات.

تعمل الشركات المطورة على تزويد هذه الروبوتات بالتقنيات التي تساعدها في التعرف على مشاعر المستخدمين، واثارتهم جنسيا في الوقت الذي يريدون والتصرف على نحو معين.

تتوفر هذه الأجهزة على أشكال مختلفة، في فئة الروبوتات الجنسية يمكن أن تجد روبوتات بملامح يابانية وأخرى أمريكية وغربية وهكذا.

وتبلغ قيمة صناعة الروبوتات الجنسية حوالي 30 مليار دولار في السنة ومن المتوقع أن تصبح أكثر شيوعًا في السنوات القادمة.

إقرأ أيضا:كم يربح كبار الناشرين من فيس بوك يوتيوب سناب شات وأيضا تويتر؟
  • تلبية أحلام الشباب للحصول على الرفيق الجنسي المثالي

في عالم المشاهير والمؤثرين على الشبكات الإجتماعية، لدى الشباب من الجنسين أحلاما جنسية، منها ممارسة الجنس مع شخص مشهور معين أو مؤثرة على مواقع التواصل الإجتماعي.

لهذا توجهت العديد من الشركات في هذا المجال إلى إصدار بعض الروبوتات التي تأتي بملامح ومظهر مشاهير وفنانين مع تصميمهم على محاكاة نفس الصوت والسلوكيات الخاصة بتلك الشخصيات في محاولة لجعلها أشياء واقعية.

من جهة أخرى هناك أشخاص يبحثون عن زوجة أو شريك حياة تتوفر فيه مواصفات جسدية ومظهرية معينة، لن تتوفر غالبا في شريك حياتهم أو أنه من الصعب العثور على شخص تتوفر به، لذا ينظر هؤلاء على هذه الروبوتات على أنها ستحل مشكلتهم.

  • كيف تطورت الروبوتات الجنسية ووصلت للمستوى الحالي؟

في البداية كانت هذه الروبوتات مجرد دمى لا تشبه في ملمس جسدها الإنسان بقدر ما كانت آلة واضحة، وكانت تفتقر للكثير من الجوانب الأخرى التي يتوفر عليها الأشخاص.

لكن لاحقا تم دمج الذكاء الإصطناعي فيها واستخدام مبدأ المساعدات الصوتية مثل أليكسا وتزويدها بصوت بشري.

تم تصميم هذه الأجهزة المغطاة بالسيليكون بواسطة سخانات يمكنها محاكاة دفء الجسم البشري وملمسه، وهو ما زاد من واقعية هذه الدمى وجعلها أكثر اقناعا لمحبي هذه الفكرة.

إقرأ أيضا:تجارة الحمض النووي تهدد الخصوصية الرقمية

وتعمل الشركات المطورة على جعل هذه الروبوتات أكثر جاذبية من خلال الإفرازات وكذلك تطوير القبل وتفاعلها مع المستخدم بشكل أكثر واقعي.

  • بيوت الدعارة ستلعب دورا في انتشارها

تعول شركات الروبوتات الجنسية على بيوت الدعارة القائمة على هذه الأشياء، والتي يلجأ إليها العملاء من أجل ممارسة الجنس معها.

هذه البيوت عبارة عن ملاهي ترقص فيها الروبوتات وتتوفر على أماكن لإقامة العلاقة الجنسية معها.

الغرض من هذه الفكرة هي جذب عشاق الحياة الليلية لتجربة الجنس مع الروبوتات، وفي حالة نجحت في المهمة فإن هؤلاء سيقنعون المزيد من أصدقائهم على خوض نفس التجربة.

إقرأ أيضا:يوتيوب و واشنطن بوست يحاربان اضافات AdBlock

هذا سيجعل الإقبال على هذه الروبوتات في تزايد حيث ستباع بصورة متنامية للإستخدام الشخصي وليس فقط زيارة تلك البيوت والملاهي للوصول إليها.

  • تغيير الزواج البشري

من شأن انتشار الروبوتات أن يغير حقيقة من الزواج ويفتح الباب لما رأيناه في الأفلام الأمريكية التي تتوقع تطور العلاقة بين البشر والآلات لتتجاوز الشكل الحالي والتقليدي، نحو علاقة بها مشاعر وأحاسيس واحترام وحب وود.

يحذر عدد من الخبراء من هذا التوجه ويرون أنه سيدمر البشرية في نهاية المطاف وقد تستولي الروبوتات على العالم من هذه البوابة.

 

نهاية المقالة:

تطورت الروبوتات الجنسية من مجرد دمى عادية تردد أصواتا وكلمات معنية، إلى كائنات تشبه البشر وتتمتع بملمس جسدي مقارب للبشر وتتفاعل بشكل أفضل وهذا يفتح الباب لتطورها واستخدامها على نطاق واسع.

السابق
هل تندلع الحرب بعد هزيمة الصين في انتخابات تايوان؟
التالي
تطبيق Vidmate: الأفضل لتنزيل مقاطع الفيديو والموسيقى وتحويل الملفات؟