إنترنت

فصل يوتيوب عن جوجل وتقسيم شركة ألفابت خلال 2020

يتصاعد الحديث عن ضرورة تقسيم الشركات الأمريكية الكبرى وتفتيتها، والهدف من ذلك هو مكافحة الإحتكار.

ويبدو أن ألفابت المالكة لشركة جوجل وعدد من المؤسسات الأخرى التي استحوذت عليها عملاقة البحث مقبلة على عام التحول والتغيير.

إن تقسيم ألفابت إلى ثلاث شركات – إعلانات جوجل وخدمات أخرى، و Google Cloud، و يوتيوب لن ينجم عن أي تفويض من الحكومة الأمريكية، بل عن الحاجة في الصناعة لدعم الشركات والوكالات الحكومية، كما أوضح محلل في هذا المجال في الآونة الأخيرة في مذكرة بحثية منشورة.

سوف تنقسم ألفابت إلى ثلاث شركات تعمل بشكل مستقل، ولكل منها مدير تنفيذي خاص بها يوجه بيان الربح والخسارة والأسهم والمدير المالي والموارد البشرية والمزيد.

كل واحدة من تلك الشركات سيكون لها مقر ورئيس تنفيذي وبياناتها المالية وتفاصيلها الأخرى، وقد تكون كل واحدة منها بشكل منفصل في البورصة أيضا.

  • توقعات بفصل يوتيوب عن جوجل وتقسيم ألفابت

وقال تريب تشودري، المدير التنفيذي لأبحاث الأسهم في جلوبال للأسهم البحثية: “لقد عمل يوتيوب وجوجل كلاود بشكل مستقل تقريبًا لمدة خمس سنوات تقريبًا” وحان الوقت لتفريقهما.

ستشمل جوجل على البحث والإعلانات والأجهزة وكروم وأندرويد والخدمات ذات الصلة.

وقال تشودري لـ Search Marketing Daily إنه توصل إلى هذا الاستنتاج استنادًا إلى “الملاحظات والأفكار” من حضور عشرات الأحداث الصناعية والتحدث مع المديرين التنفيذيين.

إقرأ أيضا:من قضية اغتصاب فتاة بحافلة الدار البيضاء: لا مكان للإغتصاب على يوتيوب

وقال “إنها النتيجة الأكثر ترجيحًا للشركة” في عام 2020.

  • من سيدير كل شركة من الشركات الثلاثة بعد تقسيم جوجل

بالنسبة لشركة السحابة سيديرها الرئيس التنفيذي توماس كوريان، فيما ستبقى سوزان وجسيكي على رأس يوتيوب كرئيسة تنفيذية لهذه الشركة.

أما ساندر بيتشاي فسيبقى الرئيس التنفيذي لشركة جوجل كما العادة دون أي تغيير.

دعما لافتراضه، يشير تشودري في مذكرته البحثية إلى تنحي مؤسسي غوغل لاري بيج وسيرجي برين على التوالي حيث يسلمان زمام الأمور إلى بيتشاي.

  • جوجل كلاود ستصبح أكثر قوة

مع القيام بهذه الخطوة ستصبح الشركة السحابية من جوجل مستقلة في قراراتها واقوى في التنافس، وستعمل وفق سياساتها الخاصة.

في الآونة الأخيرة انسحبت جوجل من سباق الشركات للفوز بعقد البنتاجون لتخزين بياناته في السحابية بقيمة 10 مليارات دولار والذي تصل مدته إلى 10 سنوات.

وفاز بالعقد مايكروسوفت فيما تعرضت أمازون للصدمة وهي التي كان من المتوقع أن تفوز به، لكن إدارة دونالد ترامب لا تثق بعملاقة التجارة الأمريكية وتعتبرها خصما لأن مؤسسها لديه صحيفة واشنطن بوست التي تعارض سياسات الرئيس الأمريكي.

وبالنسبة لجوجل فقرار الانسحاب جاء لخشيتها من أن التعامل مع البنتاجون وتخزين بياناته يمكن أن ينتهك سياسات الشركة الأم.

إقرأ أيضا:حملات سيو الحقيقية و الناجحة ليست رخيصة

لكن مع انفصالها عن الشركة الأم واتباعها سياسات خاصة يمكنها أن تعمل بدون مشاكل كما هو الحال بالنسبة لمايكروسوفت وأمازون وأوراكل وشركات أخرى.

إقرأ أيضا:نظرة على العلاقة السرية لشركة جوجل و سناب شات
  • تجنب اتهامات الإحتكار والتقليل من الغرامات التي تتعرض لها الشركة

تتعرض جوجل وفيس بوك وأمازون لاتهامات بممارسة الإحتكار والإستحواذ على المنافسين وقتلهم والتحكم في الأسواق.

وتعد هذه التهمة خطيرة للغاية وتفتح الباب لحرب ضروس ضد هذه الكيانات الثلاثة سواء من وسائل الإعلام أو المشرعين.

وتطالب العديد من المنظمات بتفتيت هذه الشركات إلى عدة شركات أصغر ومنع الخلط بين مختلف المجالات.

بناء على هذه الخطة يمكن لهذه الشركات الثلاثة تجنب المزيد من التدقيق والمحاسبة والغرامات الثقيلة سواء من لجنة التجارة الأمريكية أو المفوضية الأوروبية أو جهات أخرى.

 

نهاية المقال:

يبدو أن استقالة مؤسسي جوجل هو تمهيد لتنفيذ هذه الخطة المثيرة والتي ستفتح الباب لحدوق أمر مشابه مع فيس بوك وأمازون.

السابق
مودل آش العتيبي السعودية تيك توك وكذلك تويتر
التالي
مدة سجن والغرامة المالية التي تنتظر الكراندي طوطو